ابن سعد
151
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دكين قالا : أخبرنا إسرائيل عن غالب أبي الهذيل قال : سألت إبراهيم عن علقمة والأسود أيهما كان أفضل قال : علقمة . وقد شهد صفين . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود قال : قال علقمة والأسود إن تمام التحية المصافحة . ومن تمام الحج أن تشهد الصلاتين مع الإمام بعرفة . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا حنش بن الحارث قال : حدثنا أشياخنا قال : كان عبد الله إذا سما علقمة يقرأ قال : اقرأ علقم . فداك أبي وأمي . وكان يأمره أن يقرئ بعده . قال : أخبرنا الفضل بن دكين . قال محمد بن سعد أراه عن حنش قال : حدثنا أشياخنا قال : قال عمرو بن ميمون : كنت خبازا لعلقمة عشر سنين في الحضر . أخبرنا عبيد الله بن موسى وأحمد بن يونس قالا : أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود أن علقمة أوصى أن يلقنه لا إله إلا الله وأن لا يؤذن به أحدا . 92 / 6 أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا : حدثنا سفيان عن حصين عن إبراهيم أن علقمة قال : لقنوني لا إله إلا الله وأسرعوا بي إلى حفرتي ولا تنعوني فإني أخاف أن يكون كنعي الجاهلية . قال : أخبرنا إسحاق بن منصور قال : حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال : قال علقمة للأسود وعمرو بن ميمون : ذكراني لا إله إلا الله عند الموت ولا تؤذنا بي أحدا فإنها نعي الجاهلية . أو دعوى الجاهلية . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح عن محمد بن قيس عن علي بن مدرك النخعي عن إبراهيم عن علقمة أنه أوصى : إن استطعت أن تلقني آخر ما أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له فافعل . ولا تؤذنوا بي أحدا فإني أخاف أن يكون كنعي الجاهلية . فإذا أخرجتموني فعلى الباب . يعني أغلقوا الباب . ولا تتبعني امرأة . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال : أقمت مع علقمة بمرو سنتين يصلي ركعتين . قال محمد بن سعد وقال غيره : أتى خوارزم فأقام بها سنتين .